محمد بن طولون الصالحي

190

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وفي رواية لمسلم من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسى « 1 » . قلت « 2 » : تصبح أكل صيحة « 3 » كل يوم . والعجوة تمر من أنواع تمر المدينة ، أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد ، من غرس النبي صلى اللّه عليه وسلم وإنما صار فيها هذا المنافع ببركة غرسه النبي صلى اللّه عليه وسلم - وهذا مثل من وضعه الجريدتين ما لم ييبسا على قبرى المعذبين في قبورهما فكان ببركة وضعه لهما تخفيف العذاب عنهما . وروى الترمذي أيضا مرفوعا : العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم « 4 » . وعن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن عجوة العالية شفاء وإنها لترياق أول البكرة « 5 » - رواه مسلم . ومن السنة [ للصائم « 6 » ] الفطر على العجوة أو التمر . قال صلى اللّه عليه وسلم : من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا يجد فليفطر على الماء فإنه طهور « 7 » - رواه النسائي .

--> ( 1 ) رواه مسلم في الأشربة 2 / 181 . ( 2 ) قاله الذهبي في الطب ص 39 . ( 3 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : صبحة . ( 4 ) رواه الترمذي في الطب 2 / 28 . ( 5 ) رواه مسلم في الأشربة 2 / 181 . ( 6 ) زيد من طب الذهبي . ( 7 ) أبو داود في الصوم 1 / 328 ، عن سلمان بن عامر ، والنسائي في الصيام 28 .